2011/08/13

حتى لا يلدغ الشعب التونسي من الجحر مرتين


Lire la suite ...!

صورة الثورة التونسية



الصورة العجيبة
هذه إحدى صور الثورة التي لفتت انتباهي بشكل خاص وأحببتها بشكل كبير ولكن مع التطورات السياسية الأخيرة تغير إدراكي لها فأصبحت أشك وأسائل :
هل هي صورة حقيقية أم بها بعض تلاعب ؟ هل اختطفها مُصور ذكي وفنان حساس بشكل عفوى ام جملها لنا مُتحايل مُحترف ومهف ؟
يبدو من خلال بعض التفاصيل التي لا مجال لذكرها ان الصورة ليست "عفوية" ولكن ما العيب في ذلك ؟ ولماذا أكتشف اليوم ان هذه الصورة "مغشوشة" ؟
واذا كان بها بعض تلاعب فما العيب في ذلك طالما اننا كنا لا نبحث الا عن مثل هذه الصُور ؟ فهل العيب في من اخرج لنا الصورة ام في الغبي الذى قبل الطبخة وروجها وأعجب بها بسذاجة وتحمس لها ركضا وراء سراب الثورة ؟ ان الصورة لا تحمي المُغفلين والساذجين والحالمين مثلي
ولماذا كانت هذه الصورة تعطي انطباعا بالانتصار (وبالضربة القاضية) ؟ لماذا كان وقوع الرمز يُوهم بوقوع المؤسسة التي يرمز اليها ؟ لماذا كنت لا أرى في "الطربوشة" غير رمز سلبي لمؤسسة القمع البوليسي في حين اني اليوم ألمح فيها رمز الجمهورية وقد وقع أرضا ؟ والمح يد خفية دبرت كل شيء بعناية
لماذا لم يعد هذا المشهد السينمائي بامتياز يحمل نفس الدلالات ولا نفس الإيحاءات ولا نفس الجمالية ولا نفس الصدق ولا نفس التفاؤل ؟
يبدو ان الأحداث هي التي تحدد إدراكنا للأشياء والصور والرُموز...او هو تحمسنا للإحداث وتعاملنا الساذج معها
فما هي افضل حماية لعدم الوقوع في فخ "الكاميرا الثورية" ؟
Lire la suite ...!

2011/07/06

انت حار





أصَلي عنيدًا وأصُوم جهرًا
أنام وحيدًا وأمُوت دهرًا
اختنق شريدًا وأتنفسُ قهرًا
انتحر سَعيدًا وأعيش عُهرًا
أتهجدُ شهيدَا وأتلذذ سَهرًا
أشبعُ نبيذا واعبدُ حجرًا

انتحر كل يوم ألف مرة طوعًا وأحيانا على حين غرة
أمُوت في اليوم ألف مرة قهرا وأحيانا بدون علة
ارددُ كل صباح وفي الثانية ألف مرة سأرحل هذه المرة

"SUI.....CIDE"
je prie effronté et je jeune dans la clarté
je dors seul et je meurs une éternité
j'étouffe égaré et je respire opprimé
dans le bonheur je me suicide et je vis une vie immorale avide Requiem de martyre veillée d'épicurien je me rassasie de liqueur et de vin
et je crois en des pierres je me suicide mille fois volontairement chaque jour parfois subitement
je meurs mille fois chaque jours d'oppression et des fois sans raison
je me dis chaque matin, chaque seconde mille fois je partirai cette fois
Lire la suite ...!