2007/10/12

AIDKOM MABROUK من وحي تهاني العيد 2

إذا جاء دين عالمي جديد واحتفظ بمبدأ الصيام، فعما يُمكن ان يُصوم مُؤمنوه ؟
لا أتوقع ان يكتفي المؤمنون الجدد بالامتناع عن بعض الحاجيات (آكل وشرب وجنس) فقط ، بل قد يقررون الامتناع عن أشياء أخرى اترك لكم حرية ان تُضيفوا ما تعتبرونه مُفطرات..


فإذا كانت غاية الصيام التقوى والترفع عن السفاسف وتطهير الروح والاحساس بالمحتاج والفقير فان قائمة المفطرات
يجب ان تحين لتشمل التلفزة والهاتف والجرائد والسيارة الفخمة ومُكيف الهواء والحاسوب والخدم والسواق والأجور الضخمة واللقمة الباردة استعمال اللغة الخشبية والتهرب إلجبائي واللجوء الى المعارف و الأكتاف والرشوة ...والتعسف في استعمال السلطة واستغلال الأجراء ...بل وتشمل عدة مِهن وعدد من العمليات اليومية المُصنفة "نورمال"...
· واذا كانت غاية الصيام كسر الروتين... فلا بد من إعادة تصور جذرية لرمضان فلا بد ان يتجدد كل سنة شكلا ومضمونا ... لقد غير آخر الأنبياء صيام آبائه وحطم ما كان يعبُده أجداده من حجارة بل كان ينسخ بنفسه بعضًا مِمّا كان يُمليه وحيا مُقدسا فكيف لا نغير المفطرات وقد تنوعت الإغراءات وتعددت اشكال الحرمان .
· . اذا كانت غاية الصيام ان يشعر الجميع بنوع من المساواة الاجتماعية والتضامن فلا حاجة لصيام الأثرياء وأفضل شخصيا ان يفطروا جميعا وفي مقدمتهم الوليد بن طلال، بمقابل ( تحدده الأمم المتحدة ) يذهب الي مشاريع تنموية وتشغيلية لصالح من يصومون غصبا عنهم.
· واذا كان جوع البطون مشكل سياسي معروف وحلوله مُتوفرة فماذا عن جوع الروح وفقر الفكر وسطوة التقليد فكيف نبدع له
رمضانه ؟

Lire la suite ...!

AID MABROUK 1 من وحي تهاني العيد

A.1 من وحي تهاني العيد
يُمكن تصنيف التهاني بالعيد الي صنفين :
الأولي ( وهي الأغلبية المُطلقة ) : تهاني بالدارجة التونسية الأصيلة وهي عموما جميلة وأنيقة ومحبُوبة وهي تحتفل بالعيد كمناسبة اجتماعية ( للفرح وللتزاور والتسامح والتضامن والمحبة وتكريم الاأطفال والعائلة ) ...الخ
وهذه التهاني تتمنى البركة ( عيد مبروك) والحياة ( يُحييك لمْثالُو وسْنين دائمة.. ) والصحة..الخ
وهذه التهاني المُختصرة مُشتركة بين كل الأوساط الاجتماعية ومُتبادلة بين كل الطوائف وهي تعكس ثقافة على قدر كبير من التسامح الذي تميزت به تونس في القرون الأخيرة بحكم ما عرفته من اختلاط وتنوع وتعايش بين الأعراق والقوميات والطوائف .

الثانية : تهاني مكتوبة ومُصورة والكترونية يُهيمن عليها الطابع الديني .
فالتهاني التونسية تتجه نحو التهميش لتحل بديلا عنها كليشيهات قروسطية مستوردة من بدو الجزيرة العربية ( بالمعنى الخلدوني للبداوة ) ..
وبعض هذه التهاني "ارهابا معنويا" يركز على عقاب المُفطرين مع تهديدهم ببئس المصير.
فالتهاني التونسية الشفوية الجميلة تستبدل بخطب متطرفة ( س م س او بريد الكتروني ..) بدون تلك الروح التونسية المرحة والمتسامحة .
وبعض التونسيين ، بدافع الكسل، يروجون ما يصلهم من تهاني لا علاقة لها بالفرح ولا تحتفل بالعيد بل تتوعد وتهدد وفيها كثير من الترهيب وهي عموما تتجاهل الحياة لتتحدث عن الآخرة وعن الجنة والنار...وبعض هذه التهاني المزعجة وصلتني مكتوبة بلغة الإمبريالية الثقافية المصرية .
كيف اقول لهؤلاء ارجوكم لا تؤدلجوا الأعياد ولا تسيسوا عيد الطفولة ولا تشوهوا عاداتنا فالتهاني بالعيد يجب ان تظل ايجابية ومحايدة .
نحن في تونس، "عياشة" ومتسامحين وتاريخنا شاهد علينا اذ لم نقتل الباي ولم نشنق بورقيبة بحبل الشماتة البدوية ولم نفرح لإغتيال الدكتاتور صدام يوم العيد ولم نكفر أحدا ولم نقسم المدارس والمناصب حصصا حسب الطوائف ولم نعامل المواطن التونسي اليهودي الديانة كمواطن درجة ثانية ...
وعليه فلا يمكن ان نختزل اليوم تهاني العيد في دعاء ديني لمن صاموا وقاموا واستقاموا وان كنت اقبل هذه التهاني فلا يمكن ان اقبل الدعاء " الشمايتي " ضد من افطروا .
فالعيد في جوهره احتفال لجمع الشمل ولم العائلات والتشارك في لحظة فرح ومحبة بين كل الشعب التونسي . من هذا المنطلق يجب الابتعاد عن بعض هذه التهاني الدينية العنيفة والمعتمده على عبارات ومفاهيم قادمة من أعماق الوهابية .
فبعض التهاني الدينية لا تكتفي بالوعظ والإرشاد بل تكادُ تَنطقُ بالتكفير فتحَوّلُ العيد مأتما والتضامن المفترض الى تقسيم للبشر الي قسمين متناقضين وتقلبُ الموضوع شماتة وتحريض ضد أولئك الفاطرين والضالين..وغيرهم مِمّن تحجز لهم هذه التهاني مقاعد أمامِيّة في جهنم .
وإذا افترضنا أن لهذه "التهاني" علاقة ما بالعيد او بالفرح او بمفهوم التهنئة، واذا افترضنا ان مضمونها يدخل ضمن حرية الفكر والمعتقد ، فبأي حق تتعدى تلك التهاني على حرمة صندوقي الالكتروني ؟ . ذلك ان ميزة هذه التهاني ان أصحابها يرسلونها الى عشرات ممن يعرفون وممن لا يعرفون.
أنا لم اسمع ان يهوديا تونسيا تجرأ وأرسل إلى كل زملائه ورؤسائه في العمل (وحتى لأولئك الذين لا يعرفهم)، تهاني بأعياده الدينية مَصْحُوبة بتراتيل وبصور وبخطب تتوعد بجهنم ...
فالعيد يجب ان يظل مُناسبة اجتماعية لتجاوز الخلافات وللالتقاء في القواسم الإنسانية البسيطة والأساسية : الفرح والمحبّة وربط صلة الرحم والمواطنة التي يحاول كل الرجعيين تغييبها وتعويضها بمفاهيم قروسطية متنافية مع العصر ومع قيم الجمهورية وأسس السلم الاجتماعي.
ان إرسال نفس الخطاب الي مئات العناوين دون مُراعاة طبيعة المُناسبة وحرمة الأشخاص، رياء ودعاية وتطاول وقلة ذوق وعجرفة طالبانية) وبداوة ( وهابية ) وهو اعتداء على الآخر وازعاج .
فهل من حقي، ان أرسل إلى هؤلاء "الشيوخ" الذين لا اعرفهم، تهاني مُؤدلجة بأعياد، قد لا نتفق على دلالاتها وأبعادها ( عيد الشغل وعيد المرأة ورأس السنة الميلادية وعيد الحب...)؟.
طبعا لا لأن الأصل في المعاملات احترام الآخر وحرمة بريده الشخصي وحريته الدينية والفكرية.
وبناء على ما تقدم فاني أهنئكم بالعيد على طريقتي
سواء كنتُم من الصائِمين أم من الفاطرين .
وسواء كان صياِمكم صادِقًًا أم كان مُجرّد رُوتين ،
وسواء تقبل الله صِيامكم ام لم تنالُوا سوى الجوع والعطش...
وسواء جهرتم بإفطاركم أم كُنتم من المُنافقين أوالخائفين أو المُسائرين أوالمُتسترين...
وسواء أفادكم شهر الروحانيات، فطهّر أنفسكم من الحِقدِ والبغضاء..وسما بكم عن السفاسِف وحبّبكم في البشر والوالدين وقربكُم من أنفسكم ام لا ...
وسواء كان رمضانكم عبادة وتهجد ام تكرار للعوائد وإكثار من الموائد والعصائد والزلابية والمخارق والمُسلسلات..
وسواء أحسستم في صيامكم بالفقراء والمساكين والمُستضعفين ام تقربتُم خلاله ( بالديُون ) من الأغنياء والأغبياء والمُبذرين..
وسواء كنتم مُسلمين ام يُهود ام مُلحدين ام خبزيزت لا يهم وسواء كنتم ماركسيين او متديين او انتهازيين أو تجمعيين لا يهم،
وسواء صليتم التراويح ام لعبتم الكارتة لا يهم
وسواء اغلقت محلاتهم واوقفتم نشاط مقاهيكم واجسامكم قناعة او خوفا او نفاقا لا يهم...
وسواء اشتريتم ملابس العيد وحلو العيد وسعدتم بذلك ام ازددتم تعاسة ووحدة وديون لا يهم
وسواء وزعتم ابتسامات صفراء وقبلا منافقة لا يهم
وسواء اشتريتم زمارة ام نفختم بالونات هواء لا يهم.
وسواء وقفتم في العيد وقفة صدق مع الذات وعشتم لحظة تسائل عن الحياة ام غرقتم في أوحال الاستهلاك والمأكولات .... لا يهم
فاني من كل قلبي أرجو لكم جميعا "عيد مبروك وسنين دائمة
".
وارجو ان لا يؤدي ممارسة بعض المواطنين لحقهم في الصيام ( وان كانوا أغلبية ) حقوق بقية مواطنيهم والا يهدد تدين البعض ما بقي من حرية وتسامح وتعدد في بلد ابن خلدون وخير الدين والحداد وبورقيبة.
فأين داخل الإسلاميين ما يوازي تلك الأصوات العلمانية التي تدافع عن الخمار ( باعتباره سلوكا شخصيا لا يجب ان يدخل ضمن مجالات القانون) فاذا دافع العلمانيون عن الخمار كحق مواطني لماذا لا يدافع أي إسلامي عن حق الإفطار العلني؟
اذا لم نتقيد بضوابط مشتركة فما الذي يمنع الأغلبية المتدينة ان تفرض غدا "رمضنة" بقية أشهر السنة فتغلق الملاهي الليلية والشواطئ المختلطة ودور البغاء العمومية والخمارات وغير ذلك مما يسهل تحريمها دينيا ؟ولكني لا اعتقد ان للسياسة علاقة بمنطق الحلال والحرام فالسياسة محكومة بخدمة الاغلبية وملزمة بحماية حقوق الاقلية .
ولعله من الخطير ان تستجيب السلطة لمزايدات قد تنسف اسس التسامح و الإنسجام وقد تعصف بمكاسب ومفاخر تونسية
اما الدين فهو سلوك شخصي قائم على الاختيار لا غير
وعليه فاني لا افهم أي ضرر يمكن ان يلحق الصائمين من جراء ترك محطات الراحة بالطرقات السيارة وترك المقاهي مفتوحة في رمضان للسياح والمسافرين والمرضي والحوامل والاطفال والملحدين والمفطرين ؟
اليس من حق السائقين على الدولة وعلى شركة تونس للطرقات ان توفر لهم كل اسباب االسياقة السليمة والتي من بينها "الحق في القهوة"؟
اترك لإحصائيات حوادث الطرقات في رمضان الإجابة
ومرة اخرى عيدكم مبروك
Lire la suite ...!

2007/09/11

Journée mondiale de prévention du suicide - il faut lever le tabou, dit l'OMS

United Nations (New York)
Alors que presque 3.000 personnes se suicident chaque jour dans le monde, l'Organisation mondiale de la santé (OMS) indique qu'il s'agit d'un problème de santé publique que la prévention peut aider à contrer.
L'OMS travaille avec les gouvernements et des associations partenaires comme l'Association pour la prévention du suicide pour s'assurer qu'il ne soit plus vu comme « un tabou ou l'aboutissement d'une crise personnelle ou sociale, mais bien comme un trouble de la santé influencé par des facteurs de risques de type psycho-social, culturel et environnemental, qui peuvent être évités grâce à des interventions au niveau national qui visent les facteurs de risques locaux ».
الانتحار في العالم
Lire la suite ...!

2006/12/16

Mustapha, sans toi le cinma tunisien est orphelin

Mustapha Adouani , l' excellent "Ameur" dans « L’homme de cendre », nous a quitté ....
Son ami, le producteur de ce film événement ( AAtia ), lui rend un hommage particulier et émouvant dans la presse .

Extrait de la filmographie de M.Adouani
"La graine et le mulet" ( 2006) Abdellatif Kechiche
« Bab el Aarch » ( 2004 ) de Mokhtar Laajimi
Le Prince (2004) de Mohamed Zran
La Faute à Voltaire (2000) de Abdellatif Kechiche
Vivre au paradis (1997) de Bourlem Guerdjou
Un Été à la Goulette (Un été à la Goulette) (1996) de Férid Boughedir
Le Nombril du monde (1993) de Ariel Zeitoun
Bezness (1991) de Nouri Bouzid
L'Enfant des terrasses (Halfaouine) (1990) de Férid Boughedir
« L’homme de cendre » ( 1986 ) Nouri Bouzid
Lire la suite ...!

2006/12/14

3 Citations

1. « Il n'y a pas de vent. favorable pour celui qui. ne sait où il va ».
2. « L'estime des autres est un supplément à l'opinion peu favorable que nous avons de nous-mêmes »
3. « Le tort commun des malheureux est de ne jamais croire à ce qui leur est favorable ».
Lire la suite ...!

2006/12/12

ايام قرطاج السينمائية أطالبُ بتقويم

أيام قرطاج السينمائية
أطالبُ بتقرير تقويمي


انتهت، منذ منذ شهر تقريبا، ايام قرطاج السينمائية، ومنذ ذلك الحين وانا انتظر اي تقويم او مُبادرة للحوار حول هذه الدورة من اي جهة رسمية او غير رسمية فردية او جماعية فعلية او انترناتية...
ولكن انتهي التقويم قبل ان يبدأ وطويت الصفحة كأن شيئا لم يحدث رغم ان دورة 2006 مرت بدون روح او أثر هام وتمت وسط لامبالاة غريبة وفي اجواء سينمائية مُتوترة وتميّزت بأخطاء بدائية وبإختيارات ضعيفة وانتهت بدون ان تؤسس لأي بريق أمل وكانت الافلام الهامة خلالها نادرة وكذلك الضُيوف المُتميزين والنُجوم .
ولعله ليس من الصدفة ان يكون أهم حدثين تونسيين خلال المهرجان ( "بابا عزيز" رائعة ناصر خمير وموسوعة الهادي خليل ) من خارج توجهاته وهما يعكِسان شكلا ومضمونا مُبادرات فردية عنِيدة تبدو اكثر من اي وقت مضى، مَعزولة وغريبة عن منطق وأسلوب واهتمامات المهرجان...
وعِوض الانكبَاب على تقويم هذه الدورة وتحديد مُجْمل أخطائها ونواقصها وتشخيص المشاكل التي لاحت خلالها في مستوى التوجهات العامة او في التفاصيل التنظيمية والاعلامية ( من انتقاء افلام المسابقة والأقسام المُوازية الى الضيوف وأعضاء لجنة التحكيم والتكريمات والتظاهرات المُصاحبة الى فضاءات العروض وظروفها الى نقاش الافلام ودليل المهرجان.. والى غياب الترجمة ...الخ).
وعوض مُسائلة المسؤولين عن دورة أعلنوها استثنائية وأرادوها احتفالية ( بـ40 سنة من التاريخ المجيد لمهرجان عريق ) وعوض مطالتهم بتقديم نقد ذاتي ونشر تقارير أدبية ومالية ومقترحاتهم العامة والعملية والهيكلية والمالية... الخ.
وعوض التأسيس لتقاليد التقويم والنقاش الحر والإستنجاد بخبراء وبمكاتب دراسات مُختصة وعوض مُراكمة التجارب والاستفادة منها ومن اخطائها وفرض قيم وتقاليد التواصل التراكمي والبناء التدريجي.
وعوض دعوة جميع الفاعلين للتفكير في المسْتقبل والإستعداد للدورات القادمة ضمانا للإشعاع والجودة والتجديد وحفاظا على روح المهرجان ومن اجل ان يستعيد ريادته ويتصالح مع مختلف السينمائيين ومختلف اصناف الحمهور ويجابه المُنافسة الإقليمية الشرسة وخاصة مهراجانات القاهرة مراكش وواقا
وعوض الانصراف الى ما هو أهم من مُجرد دورة وأكبر من مجرد مهرجان : مستقبل المهرجان في اطار مراجعة جذرية لمجمل المهرجانات السينمائية بالبلاد وللسياسة السينمائية ومؤسساتهاا.
وعوض ان تكون مُقترحات لجنة تحكيم أيام قرطاج السينمائية مُنطلقا للنقاش من اجل تطوير وتحيين وإحياء مهرجان كان "كان" العرب والافارقة ...ولكنه غدا اليوم يمُرّ في شبه سِرّية اعلامية وينطلق ويُنظم ويُقْبِر " بلا نائحة ولا دفينة".
... عوضا عن كل ذلك انطلقت عدة اصوات تردد انشودة "ليس بالإمكان أحسن مما كان" وذهبت وقاحة البعض الى حد اختزال المهرجان في أمرين سطحيين :
1.موضوع شريط "آخر فيلم"، فقد انتصب البعض ليُشيد بشجاعة الموضوع وزايد البعض الآخر فمدح الأفكار السياسية التي ظن ان الشريط يدافع عنها ونسي ان الأمر يتعلق بشريط ..فمنذ اول عرض له حاولت وكالة الانباء الرسمية احتوائه واستعمال موضوعه وكذلك فعلت عدة مقالات شبه رسمية ، ثم وفي خطوة مُفاجئة وغير مفهومة قام البرنامج شبه الرسمي "البعد الآخر"( قناة أن ب اللبنانية، تنشيط برهان بسيس حصة يوم الثلاثاء 5 ديسمبر 2006 ) بمهاجمة هذا الشريط مُهاحمة عنيفة وبلسان على العبيدي
.
2.مُهاجمة شخص إلياس خوري، رئيس لجنة تحكيم الافلام الطويلة في صحيفة لابراس (
الاثنين والثلاثاء والأحد ) ثم على لسان مُدير المهرجان في اذاعة تونس الدولية يوم الاربعاء 22 /11/2006
والمُلفت للإتباه ان الناقدة السينمائية المُتميزة
سميرة الدامي، ترفعت عن هذه الحملات المُسيسة وتجاهلت هذه الضجات المُفتعلة وقامت بنقد هذه الدورة وشريط "آخر فيلم"بعيدا عن تلك المهاترات رغم ان صحيفتها تزعمت الحملة على شخص إلياس خوري .
وللتذكير فان مُقترحات لجنة التحكيم، تُشكل جزء من مطالب قديمة موجُودة حتى في الوثائق الرسمية وليس فقط في ادبيات الجمعيات المُختصة وفي مطالب السينمائيين.
فالحديث عن الياس خوري وعن "اخر فيلم" لا يُمكن ان يحل مشاكل ايام قرطاج السينمائية ولعل اضطرار كل من النوري بوزيد والياس خوري ( ولجنته) الي إعتماد خطاب سياسي مُباشر ومُتشنج دليل على وجود مُشكل خطير وعليه فانه يجب "تفريك الرمانة".
أذكرأن ان الناقد خميس الخياطي كتب بعد انتهاء دورة 2004، في "القدس العربي" تقويما نقديا شديد الهجة لتلك الدورة ولتوجهاتها ولكن خميس الخياطي انتدب للعمل كمسؤول عن الاعلام في هذه الدورة فلا تحسنت الدورة ولا برز من يُعوضه كناقد فخسرناه كقراء ولم لم أجد شخصيا اي تقويم جدي للمهرجان ينم عن حب للسينما وفهم لأصولها ويتألم لما وصل اليه المهرجان باستثناء ...سميرة الدامي ..ويبدو ان مهام السيد الخياطي صلب المهرجان قد انتهت بانتهائه...
فلماذا ينام موقع المهرجان على الانترنات ( على ضعفه وعلاته ) ؟ وماذا سيكلفكم فتح مساحة خاصة داخل هذا الموقع للدردشة والحوار وتقويم هذه الدورة واعداد الدورة القادمة.؟
واذا كانت البطولات الرياضية تنظم حسب كراس شروط يضبط ادق التفاصيل ( من نوعية الاضاءة الى صلوحية الملاعب الى عدد الكاميراهات وحقوق البث ...) فلماذا ينظم ثاني اعرق مهرجان سينمائي دولي في تونس كما لو أنه في ....قليبية ؟
واذا كانت لكل مشاركة رياضية تونسية في تظاهرة عالمية اهداف ورهانات وتقويمات فماذا كانت اهدافنا من خلال دورة ما الذي تحقق ؟ انا اطالب بتقويم رسمي وبفتح حوار متواصل.

.samira Dami "
Session anniversaire, dites-vous ?"
la presse du 24/11/2006
Lire la suite ...!

2006/12/05

Le PIB des pays arabes atteint 9/10 du PIB de l’Espagne !.

Le PIB des pays arabes atteint 9/10 du PIB de l’Espagne !.
Malgré la hausse des prix du pétrole, le produit intérieur brut (PIB) des pays de la Ligue arabe qui dépasse pour la première fois le seuil des 1.000 milliards de dollars (800 milliards d'euros), ne représente que 93% du PIB de l’Espagne.
Le PIB des 22 pays membres de la Ligue arabe a atteint 1.050 milliards de dollars (840 milliards d'euros) en 2005, en hausse de 180 milliards de dollars (143,4 milliards d'euros) par rapport à l'année précédente, a annoncé Ahmed Gweili.
Les prix élevés du pétrole ces deux dernières années a rapporté plusieurs milliards de dollars supplémentaires à certains Etats arabes, en particulier ceux du Golfe, faisant prospérer les marchés financiers et de l'immobilier, et générant des marges budgétaires positives. "Les prix du pétrole (en) sont la raison", a déclaré M. Gweili, précisant que les revenus pétroliers ont augmenté de 44% en 2005, pour atteindre 350 milliards de dollars (278,9 milliards d'euros), soit un tiers du PIB de ces pays. Le taux de chômage atteint cependant environ 20% dans la région, avait précisé M. Gweili .
Le chômage est un défi important pour les gouvernements arabes, la majeure partie des revenus pétroliers étant investis dans l'immobilier plutôt que dans des secteurs créateurs d'emploi. La Ligue arabe compte dans ses rangs le plus grand producteur de pétrole du monde, l'Arabie saoudite, ainsi que les Emirats arabes unis, le Koweït, l'Irak ou encore le Qatar.
AP/Lundi 16 Octobre 2006
L’espagne
L'économie espagnole est la 9e parmi les pays de l'Organisation de coopération et de développement économiques (OCDE), entre le Mexique et la Corée, et la 5e de l'Union européenne (UE).
Toutefois, pour son PIB par habitant, l'Espagne est au 20e rang (sur 30) des pays membres de l'OCDE.
Principaux indicateurs économiques
Population (en millions, 2005) 43
PIB aux prix du marché, en milliards d'euros (2005) 902,7
PIB par habitant (en euros 2005) 20993
moyenne des pays de l'OCDE en dollars américains (2002) 26 000
Taux de croissance moyenne du PIB (2004) 3,1 %
Sources : Eurostat et Organisation de coopération et de développement économiques (OCDE).
No comment!
Lire la suite ...!

2006/11/11

«أيام قرطاج» ... ماذا يبقى من تاريخ عريق

إبراهيم العريس الحياة - 10/11/06//

مقتطفات
ذات يوم كان المهرجان السينمائي التونسي الذي عرف باسم «أيام قرطاج السينمائية» قبلة أنظار السينمائيين العرب. كان فريد نوعه.."
وما يقال عن برنامج المسابقة الرسمية هنا، يمكن قوله عن برنامج مسابقة الأفلام القصيرة... وكذلك عن بانوراما العروض العالمية (معظم أفلام هذه التظاهرة شوهد منذ عامين وأحياناً أكثر) ناهيك بأفلام البانوراما العربية والافريقية "
...ما الجديد الذي يبرر مهرجاناً إذاً؟ ثم أين هي المناسبة نفسها؟ ترى، أفلم يكن من الأفضل والأكثر منطقية، حتى بالإمكانات المتواضعة التي فهمنا انها خصصت لـ «قرطاج» هذا العام أن يتم اختيار لجنة تحكيم (للمسابقتين الأساسيتين) تتألف من سينمائيين حقيقيين (مثلاً، من أولئك الذين فازوا بجوائز قرطاج الكبرى طوال الأربعين سنة الفائتة) بدلاً من هذه اللجنة الهجينة، التي عبثاً نبحث بين أسماء أعضائها عمن له علاقة حقيقية بالسينما أو بتاريخ قرطاج؟
ثم، وفي مجال التكريم نفسه قد يثني المرء على اختيار نجيب محفوظ (السينمائي) لتكريمه لمناسبة رحيله المحزن، ولكن أي تكريم هذا الذي يقتصر على كلمة عاطفية من الفنان نور الشريف، الذي لا تتعدى علاقته السينمائية بنجيب محفوظ، بضعة أدوار لعبها في بعض أفلام
اقتبست من أعماله؟ نصر الله. ومع هذا أولاً يبدو هذا التكريم لنصر الله مبكراً، زمنياً، بعض الشيء؟ فالرجل لا يزال في بداياته، على رغم سنه التي تتقدم بسرعة، ولا يزال يبحث عن طريقه وأسلوبه وسينماه، على رغم بدايات مميزة في «سرقات صيفية» و «مرسيدس»، ولا يزال حائراً بين سينما الذات وسينما النضال، وبين لغة السينما ولغة التلفزيون، وسينما المؤلف وسينما «القضايا الكبرى»... فما جدوى تكريمه وحيرته لم تنحسر بعد، خصوصاً إذا كنا نعرف ان كل تكريم انما هو تتويج لحياة مبدع وعمله – بصراحة: رمي في متحف النسيان - ...
Lire la suite ...!

Programme des JCC

البرنامج التفصيلي لمهرجان أيام قرطاج السينمائية2006
Programme des JCC
Lire la suite ...!

2006/11/07

aljazeera : aid mabrouk...mais الجزيرة عيدكم مبروك ولكن.. ....

أعتقد ان قناة "الجزيرة" جريئة ومُجددة وحرفية في تناولها للمواضيع السياسية وهي عُُموما اضافة نوعية هامة للإعلام العربي ولكن لأني أحبُها فلا يُمكن ان اكتفي بشُكرها بلْ سأقدم بعض مُلاحظات نقدية
.اولا ارجو ان تُضيف الى برامجها السياسية العادية برامج تهكّم سياسي مثل القينيول فالسخرية والتهكم والهزل والفكاهة من أرقي أشكال التعبير ومن أوسعها انتشارا واكثرها تأثيرا.
ثانيا أجد ان الجزيرة مُقصّرة و مُحافظة في تناوُلها للمواضيع الاجتماعية والثقافية والتي تظل نادرة جدا او سطحية.
ثالثا أجد ان الجزيرة لا تُدافع عن الحرية كقيمة عقلية مُجردة بقدر ما تُدافع عن مَضمُون سياسي مُعين لمفهوم الحرية يقترب من الكاركاتور أحيانا ويتجاهل كليا حرية الابداع الفكري وحرية المُعتقدوالحرية الشخصية ومفهوم المُواطنة بل ويتجاهل احيانا مفهوم الدولة والمؤسسات والقانون والحريات الجماعية والجزيرة عموما تميل اذا تعارضت الحرية مع الأخلاقويات السائدة الي الانحياز الي المحافظين ضد الحرية..فكان الحرية وسيلة وليست غاية وتعلة وليست مبدأ ... .
رابعا أجدها تكرس أحيانا مفاهيم لااخلاقية وقيم سلبية مثل الاقصاء والشماتة والتشفي ووتروج لتصورات ضيقة للهوية وللقومية وللخصوصية ..بل أجد أن الجزيرة تُكرسُ اللاتسامح الديني أحيانا ….وتُضخم المسائل التافهة والاستفزازية ..
خامسا تنقص عديد البرامج الحوارية، الأرقام والوثائق والتحقيقات الميدانية الدقيقة ..فمن المفروض تقديم المواضيع بالارقام والوثائق وبجداول ومقارنات ...فارجو تكثيف التقارير الاخبارية المُرقمة التي تعتمدُ المقارنات فبمناسبة حدث مُعين في دولة معينة يهم المتفرج ان يحصل على فكرة عن وضع بقية الدول العربية في تلك النقطة.
واني اعتقد ان الوعي باختلافات الدول العربية ضروري لتجاوز خطاب الشتم والرفض الى تصور خطابات بديلة تتجه نحو البناء وقبول الاختلاف اذ الاحظ ان جانبا كبيرا من خطابات الحقد والكره السائدة تتميز بجهلها الكبير بتفاصيل الامور .
سادسا عموما فان القناة تنقصها التحقيقات والبرامج الوثائقية والبرامج الحوارية المُختصة والهائدة مثل كتاب مفتوح وزيارة خاصة.
سابعا بقطع النظر عن مضمون البرامج الدينية التي اعتبرها شخصيا
مُحافظة وأحيانا مُتخلفة، فاني من حيث المبدأ لا أرى اي مُبرر يُمكن ان يفسر وُجود برامج دينية ومُوجهة مذهبيا، في قناة اخبارية من المفرُوض انها تبث الي كل العرب والى كل الناطقين بالعربية سواء كانوا مُسلمين أومسيحين أوملحدين وسواء كانوا سنة أوشيعة … فباسم اي مبدأ تقدم قناة اخبارية فتاوي دينية ؟ واين الراي والرأي الآخر في برنامج "الشريعة والحياة" ؟ والغريب ان الجزيرة لا تخُوض في الدين كروحانيات بل تعمل على اختزال جانب من النقاش السياسي في خطاب ديني يُحلل ويُحرم ويفتي ويُكفر وتعمل الي استثمار الغضب العربي لفائدة إيديولوجيات مُحافظة ترفض اي تجديد او انتفاح.. ..ان في ذلك قتل للسياسة وتشويه للدين واعقد شخصيا ان حصر النقاش العام في اطار مرجعيات ضيّقة دينية او عرقية، لا يخدم الا النظام العربي الرسمي السائد ولا يشجع على ارساء مُؤسسات حديثة وبناء دولة القانون والحريات والكرامة... فكيف يُمكن تبرير التنظير للحقد والكره والعنف في برامج سياسة ؟ ولماذا الاصرار على ذكر توقيت مكة في برامج تتوجه الي جميع دول العالم؟ نحن نعاني كعرب من تخمة في عدد القنوات الدينية السلفية الخليجية فلماذا تُقحمُون الدين في قناتكم الاخبارية ؟ الا تكفي الخلفيات الدينية المُحافظة لبعض التحاليل والبرامج والمنشطين لتضيفوا اليها برامج دينية ضعيفة المحتوى والغخراج والتقديم ..اذ ينسَحِقُ خلالها المُذيع كليا ويفقد كل ما تعلمه من أصُول المهنة ليصبح طفلا صغيرالا يطرح اي سؤال بل يُدير خطبة مع الشيخ فلان والعلامة فلتان والمرجع كذ ...انا أقترح على الجزيرة احداث قناة دينية مُختصة للشيوخ والمراجع والأئمة ... ولكني لا اقبل اقحام هؤلاء في قناة وفي مواضيع لا تعنيهم وبعيدة عن اختصاصهم
ثامنا الرجاء الفصل في نشرات الانباء بين الاخبار وبين التعاليق وخاصة منها تعاليق من تسمُونهم خُبراء ومُختصين فارجو ان يقع استدعاء هؤلاء خارج حصة الانباء وأرجو ان يقع انتقائهم باكثر جدية وعناية ودقة وارجو اعلان صفاتهم ..وفالرجاء تجنب اقحام هؤلاء في نشرات الانباء خاصة منهم اولئك الذين لا يحللون اي شيئ.
تاسعا اعتقد ان الاستفزاز والمشاكسات السطحية لا تؤسس لثقافة ولا تبني اي شيئ نحن بحاجة الى جزيرة رصينة والي برامج هادئة من نوع كتاب مفتوح وزيارة خاصة وبرامج سامي الحداد….فالرجاء تجنب التهريج الذي يُجسده الاتجاه المُعاكس ..
عاشرا شكرا وعيد ميلاد سعيد وارجو لكم مزيد التوفيق وادعوكم الى مزيد من التنويع في المواضيع والانفتاح على فئات جديدة ومزيد التحرر الديني والاجتماعي حتى لا تكون الجزيرة منبرا للمتطرفين ( من اقصى اليمين واقصى اليسار ) بل منبرا للمعتدلين والمتسامحين والعقلانيين وللمواطنين العرب المُغيبين كمفهوم سياسي والحاضرين بهوياتهم الدينية والعرقية والمذهبية .
Lire la suite ...!

2006/11/06

cinéma JCC 2006 أيام قرطاج السينمائية


liens

1. JCC 2006 Pour la diversité culturelle

2. site officiel des JCC : الموقع الرسمي للمهرجان

3.TAP, films tunisiens en compétition

4. Le quotidien : A la recherche d’une aura perdue

5.Palmarès des JCC

6. interview de Férid Boughedir, directeur artistique du festival

7.mon message du 2/11/2006

Autres festivals arabes qui se déroulent durant la même période !

1.Cairo International Film Festival du 28 novembre au 8 décembre 2006

2.festival international du film de MARRAKECH 6 édition du 1 er au 9 décembre 2006

3.Beirut international documentary festival november 5-12-2006

sans citer les autres festivals internationaux comme :

1. FESTIVAL INTERNATIONAL DU FILM D’AMIENS (10-19 novembre 2006)

2. le 28ème Festival des 3 Continents (21-28 novembre 2006)

3.le festival du film arabe de Bruxelles ( 25-10/octobre 2006)

Lire la suite ...!

هكذا تكلّم ابن عربي IBN ARABI

لقد صَار قلبي قابلاً كلَّ صُورة * فمَرعى لغزلان، ودِير لرُهبـان
وبيت لأوثـان، وكعْـبة طائِف * وألواح توراة، ومصحف قرآن
أدينُ بدين الحُب أنَّى توجَّـهتْ * ركـائبُه، فالحُب دِيني وإيماني

ابن عربي 1164-1240م

"Mon coeur devient capable de toute image:
Il est prairie pour les gazelles, couvent pour les moines,
Temple pour les idoles, Mecque pour les pèlerins,
Tablettes de la Torah et livre du Coran.
Je suis la religion de l'amour, partout où se dirigent ses montures,
L'amour est ma religion et ma foi."
Ibn Arabi
Lire la suite ...!

2006/11/02

j-9 jjc 2006 حول ايام قرطاج السينمائية

لا حديث هذه الأيام في بعض وسائل الاعلام التونسية / العربية وتحديدا في مساحاتها "المُخصّصة للثقافة " الا عن الأفلام التي "ستمثل" تونس في مسابقة أيام قرطاج السينمائية
بنفس العبارات والأسلوب وبعد جريدة "الشروق" تطرح زميلتها اليومية "
الصباح" ( 2/11/2006 ) نفس السؤال والغريب ان لا احد من الصحفيين نقل خبرا ما عن مصدر رسمي ولا يبدو ان أحد إطلع على قائمة الأفلام التونسية الموجُودة خارج المسابقة حسب الموقع الرسمي للمهرجان..
اذن هي مجرد تخمينات تتحدث كما لو انها كتبت منذ أشهر ..وكما لو انها تتحدث عن تظاهرة ستدور في الهونولولو سنة 2018 وهي تؤكد على نقطة تزعم انها مهمة الافلام التونسية في المسابقة
ويبدو من خلال بعض الاحاديث وكأن هذه هي النقطة هي الوحيدة التي ظلت مجهُولة ومُعلقة ومَحل تسائل في هذه الدورة... ...
لا احد يتكلم عن الأفلام...عن السينما... عن حبّ السينما ..عن الأفلام العربية و الأجنبية المُبرمجة ....ولا عن التظاهرة ككل واضطرارها في كل دورة لمُسابقة الزمن ..لا احد يتحدث عن وضرورة مُراجعة توجهاتها وهيكلتها وربما ايضا توقيتها....وتقويم دوراتها السابقة والتسائل حول ضرورة تحريرها من هيمنة الادراة وتمكينها من اكثر استقلالية واستمرارية واحتراف وموارد مادية وبشرية هامة وعنوان دائم وهوية اوضح ..الخ......
لا احد يتكلم عن السياسة السينمائية...عن النشر السينمائي...عن التكوين والجميعيات...وعن الهواية ..عن جمهور المُناسبات والمهرجانات والدعوات ...عن مُفارقة ان يحتفل مهرجان قرطاج العريق باربعينيته في ظروف صعبة تمر بها السينما التونسية سواء فيما يتعلق بالافلام ( تراجع مستواها وجماهيريتها واشعاعها ) او التوزيع ( تراجع عدد القاعات وعدد التذاكر المُباعة ) او النقد المُختص ( اختفاء الدوريات المختصة ..) او الاشعاع الجمعياتي ( اين جمعية السينمائيين ؟ ) اوالمؤسسات الموعودة (سينماتاك و...)...او او ...
ويتزامن هذا التراجع مع تعدد مُؤسسات التكوين السمعي البصري المنتمية الي القطاعين الخاص والعام و ظهور قنوات تلفزية غير مملوكة من قبل الدولة و..الخ..
الملاحظة 1 الاحظ تقارب في المواعيد وتشابه في التكريم وفي بعض الاختيارات بين مهرجان قرطاج و مهرجان القاهرة الذي سينطلق يوم 28 نوفمبر وتقارب في المواغيد ومنافسة شرسة بين مهرجان قرطاج ومهرجان مراكش الدولي الذي سينطلق يوم غرة ديسمبر
ملاحظة 2 : المُعلق الاشهاري للمهرجان موجود على موقع البعثة الفرنسية للتعاون وهو حاضر كخلفية للموقع الرسمي للمهرجان وهو يحتفل بعيد ميلاد التظاهرة أكثر مما يُحيل الى السينما والابداع وهوية المهرجان وروحه..وفي كل الحالات فهو افضل من المعلق الذي ذهب الى مهرجان كان . في انتظار التأكيد الرسمي لهذا المُعلق لماذا لا يشير المعلق الى رقم هذه الدورة؟
عناوين افلام الدورة مُوزعة حسب الاقسام والمسابقات موجودة بالموقع الرسمي للمهرجان .
Lire la suite ...!

L'autosuffisance pétrolière est à portée de main

selon le temps du 2/11/2006
L'autosuffisance pétrolière est à portée de main
Lire la suite ...!

2006/10/31

2/3 حول تعدد الروايات الرسمية المتعلقة بالعلم التونسي

2 /3 القسم الثاني
حول تعدد الروايات الرسمية المُتعلقة بالعلم التونسي
à propos de la multitude de versions officielles relatives à l'histoire du drapeau tunisien
يطرحُ هذا الكتاب الجديد قضية اختلاف
الروايات الرسمية المُتعلقة بتاريخ العلم الوطني وعدم دقة البعض منها .
فالثابت حسب مُختلف المصادر الرسمية، ان العلم التونسي عثماني الأصول وعسكري النشأة ورسمي الولادة وديني الأشكال وأنه قد اعتُمِدَ تدريجيا بين سنتي 1831 و1840 من قبل البايات الحسينيين.
اولا : التفاصيل الغائبة

هنالك معلومات شحيحة و"روايات" مُختلفة فيما يتعلق بتحديد تاريخ معين للاعتماد الرسمي لهذا العلم ولظروف ذلك الاعتماد ولشكله الأصلي ولتطوراته و...وحتى لبعض رُموزه ..،
فيما يتعلق بالسنة : يُحدد الموقع الرسمي للحكومة التونسية سنة 1831
[1]، كتاريخ لاعتماد تونس لعلم وطني، ولكن عديد المراجع تُشكك في هذا التاريخ وتذكُره بحذر، أو تذكر، بدلا عنه، سنة 1835 أو 1837[2] في حين لا يحدد المتحف العسكري الوطني بِمَنوبة، سنة مُعيّنة ولكنه يُشير الى بداية اعتماده تدريجيا في عهد مصطفي باي 1835-1837 ويُؤكد إعتماده بشكل رسمي في عهد أحمد باي 1837-1855 .[3]
أما فيما يتعلق بالشكل : بخلاف ما يذكره كتاب "العلم التونسي" يعتبر المتحف العسكري ان الهلال هو الشكل الأساسي في الأعلام الحسينية مُؤكدًا ان أحمد باي أدخل تغيبرين هامين يتمثلان في اعتماد نجمة ذات خمسة مُذنبات عوضا عن ستة واعتماد اللون الأحمر الفاقع بدلا من الأحمر العادي
[4].
فيما يتعلق بالظروف : لا توجد على إجابة شافية حول أسباب اعتماد هذا العلم في ثلاثينات القرن 19 تحديدًا في حقبة عرفتْ تدعيم "التقارب" بين العائلة الحُسينية والجارة الجديدة : فرنسا. ويقدم كتاب "العلم التونسي" رواية تؤكد على ان هذا العلم "وطني تونسي" ولكنه مُقتبس عن العلم العثماني .
فيما يتعلق بالرموز : فهي وان كانت مفقُودة في الموقع الرسمي للحكومة ولا يَسنِدُها أي نص قانوني
[5] فإنها معروفة وقد ذكرها كتاب "العلم التونسي"، غير أن موقع السفارة التونسية بباريس يزعم ان " لونه الاحمر ..يُذكر بالحملة التركية لسنة 1574 "[6] فهل يعقل ان يذكر لون العلم الوطني بدماء جنود أجانب ؟ .[7]

ثانيا : فيما يتعلق بتعدد الأعلام التونسية
باستثناء الأعلام الحسينية وخاصة العلم المُعتمد حاليا، لا يُوجد في المراجع الرسمية اي علم آخر والحال ان أعلاما عديدة منسوبة
الى تونس
القرطاجنية والرومانية والبيزنطية والعربية[8] وحتي تلك العثمانية رغم ان كتب التاريخ تذكر عدة اعلام خاصة بدول مُعينة ويؤكد ابن خلدون في مقدمته ( القرن الرابع عشر) تعدد الرايات التونسية[9] وهو رأي يدعمه عدد من المؤرخين المُختصين [10].
فلماذا لا تُوجد في المواقع الرسمية صور تلك الأعلام التي كانت تُرفرفُ فوق هذه البلاد منذ قرطاج ؟.
لماذا تبدو بعض الروايات الرسمية مُركزة او مُقتصرة على هذا العلم؟ لماذا تميل الى المُبالغة في تأكيد عراقة هذا العلم الحسيني ؟ او ليست عراقة الأعلام التونسية ( وما تُمثله ) أهم من عراقة علم مُحدد ؟ أليس من المهم ايضا ادراك التطورات التي عرفها العلم وأسبابها ورهاناتها.؟
فالعلم التونسي تغير ككل الأعلام حسب الظروف والأحداث حتي منتصف القرن التاسع عشر ومنذ هذا التاريخ، "تجمد" في شكله الحالي تقريبا. ولقد كان علم الولاية العثمانية بتونس ثم وبين 1881 و1956، علم الايالة التونسية الواقعة تحت الإحتلال الفرنسي وعلم حركة التحرر الوطني ثم وبداية من 1956 علم المملكة التُونسية المُستقلة ثم وفي 25 جويلية 1957، أضحى علم الجمهورية التونسية ومنذ غرة جوان 1959، أصبح "دستوريا"
[11] ويبدو انه قبل كل ذلك كله كان أحد أعلام الدولة العثمانية ...
فكيف يُمكن تفسير وجود علم ثابت لدولة عرفت اكثر من احتلال واكثر من نظام حكم واكثر من شعار...وتغيرت مساحتها وحدودها ؟
هذا ما لا تجيب عنه الروايات الرسمية المشار اليها سابقا ولكن وبعيدا عن التاريخ وتفاصيله وتأويلاته، فان الأمر الثابت اليوم، أنه لا يُوجد في العالم أي علم "يحتفل" بعلم دولة اجنبية ( دولة "احتلال"سابق)، ويُشبهه مثل ما هو شأن العلم التونسي مع العلم التركي
[12].
واذا كان في هذا العلم، عند اعتماده، تأكيد لمقُولة ابن خلدون "المغلوب مُولع بالإقتداء بالغالب في شعاره وزيه ونحلته وسائر أحواله وعوائده"، فماذا يُمثل هذا التشابه اليوم ؟ بل ماذا يمثل العلم الوطني اليوم لدى الأطفال التونسيين ؟ وهل يرمزُ لديهم الي قيم مُشتركة والى أحلام جماعية
[13] ؟ .
سبتمبر 2006.

[1]الموقع الرسمي للحكومة، شحيح من حيث المعلومات ويعرض صورة وحيدة ويكتفي بذكر اسم الباي الذي اعتمد هذا العلم مع الإشارة
الى ترتيبه في السلالة الحسينية بصيغة تحرص على إبراز "السبق التاريخي " منذ 1831 تتمتع تونس بعلم وطني اعتمده حسين الأول ثامن بايات العائلة الحسينية" والمقصود هنا هو حسين باي الثاني 1824-1835 وليس حسين بن على التركي 1705 – 1735 مؤسسة الدولة الحسينية .
[2] اضافة الي الموسوعات فان الموقع الرسمي للجامعة الدولية لجمعيات دراسة الأعلام ( أعلام يُشير بحذر الى سنة 1831، وهو أحد أهم المواقع المختصة و يُوفر كماّ هائلا من المعلومات المُحينة والمراجع والصور الدقيقة ومنها صفحات خاصة بالعلم التونسي .
[3] لم يرد أي ذكر للعلم بالنُصُوص الدستورية الأولى : عهد الامان و دستور 1861 غير انه ظهر سنة 1860 بالصفحة الأولى للجريدة الرسمية الرائد التونسي.
[4] " بدأ ظهور العلم التونسي بشكله الحالي ورموزه في القرن السادس عشر ميلادي وكان الهلال هو الرمز الأساسي للعلم التونسي وفي سنة 1835-1837 في عهد مصطفي باي واحمد باي ( 1837-1856) تم استعماله في مختلف أفواج الجيش وفي الاحتفالات الرسمية وبأمر من أحمد باي اصبح العلم التونسي يحمل النجمة ذات الخمس مذنبات وحدد اللون الأحمر بالأحمر الفاقع " المتحف العسكري الوطني / منوبة ، أوت 2006.
[5] المرجع القانوني الوحيد المُتعلق بالعلم هو قانون أساسي يُحدد مُواصوات العلم وحجمه وأقيسته ولونه (قانون اساسي عدد 56 لسنة 1999 مؤرخ في 30 جوان 1999) وقد اثار هذا القانون نقاشات هامة تجاوزت موضوع القانون ومضمونه "التقني" كما تؤكده المداولات المدونة بموقع مجلس النواب.. فقد تحدث أحد النواب عن "تواصل مع النظام السابق " وذهب الى حد اعتبار ان " العلم والراية التونسية ليست براية الجمهورية بقدر ما هي راية الولاية العثمانية ..."
[6] منذ بداية القرن السادس عشر تداول الأسبان والأتراك على احتلال تونس فرفرف العلم الإسباني بين 1535 و 1569 ليعود من سنة 1573 الى سنة 1574 تاريخ فرض سنان باشا الرايات العثمانية فوق ميناء حلق الوادي .
[7] هذه الرواية خطيرة، لانها تجعل من هذا العلم، علم نفي لهوية إسبانية ورمز إلحاق بالعثمانيين وليس علم إثبات هوية مستقلة و تأكيد انتماء وطني.
[8] وحسب موقع حكام فقد اعتمدت بعض الاعلام العربية اشكال ورموز بربرية .
[9] الفصل 63 المُتعلق بـ" شارات الملك والسلطان الخاصة به" " ص 357، المقدمة ،دار القلم بيروت الطبعة الرابعة 1981.
[10] "التاريخ العام لتونس" الجزء الثاني : العصور الوسطي بتونس جعيط والطالبي والدشراوي وذويب ومرابط ص 393 ، الجنوب للنشر ، تونس 2005.
[11] الفصل الرابع من الدستور الصادر في 1959.
[12] فحتي قبرص التركية غير المُعترف بها دوليا، فلها هوية بصرية أبعد عن العلم التركي من تلك التي تفصل العلم التونسي عن أبيه التركي.
[13] «L'esprit donne l'idée d'une nation; mais ce qui fait sa force sentimentale, c'est la communauté de rêve». Andre Malraux, La tentation de l'Occident
Lire la suite ...!