النجوم في القائلة 2
صباح يوم الأحد ، طلبنِي أحد الأصدقاء باكراً ليَسْألني «..هل ان فلان الفلاني المنشُور إسْمُه ولقبه
بصفحة...الوفيات من جريدة « لابريس » هو صديقك الذي كثيرًا ما كُنْتَ تُحدثني عنه بإعجاب
ترددتُ ، كنتُ أريدُ ان استغل الفرصة لأخْبِره بما فاجئنِي به من « سُقوطية »،
قلتُ انتظر لحظة.. أخذتُ الجريدة وفتحتُ صفحةً ليس من عادتي النظر إليها... ومن خلال العنوان والعائلة تأكدتُ ان المُعلن عن وفاته شخص آخر، أجبتُ مُخاطبي : الميت المعلن عن جنازته بالجريدة مُوشْ اللي تحكي عليه واللي تحكي عليه بالنسبة الي مات . . .
وعند صلاة العصر ...ورغم القائلة ونُجومها ...ذهَبْتُ الى « الجلاز » حيثُ واكَبْتُ جنازة لم اكُن أعرفُ فيها أحدا... ولأول مرة لم أشْعر بأيّ شيء... ولأول مرة أيْضًا ، لم أجدْ نًفْسِي مُجْبرًا على رفع يدي تقليدا ومُسايرة ونفاقًا. ولأول مرة اجد بعض لذة في دفن ميت
ومباشرة بعد انتهاء الدفن غادرتُ المكان دون ان اقدم التعازي وتوجهْتُ الى مدينة الحمامات لحُضُور حفل زفاف أحد الأصدقاء
وعند صلاة العصر ...ورغم القائلة ونُجومها ...ذهَبْتُ الى « الجلاز » حيثُ واكَبْتُ جنازة لم اكُن أعرفُ فيها أحدا... ولأول مرة لم أشْعر بأيّ شيء... ولأول مرة أيْضًا ، لم أجدْ نًفْسِي مُجْبرًا على رفع يدي تقليدا ومُسايرة ونفاقًا. ولأول مرة اجد بعض لذة في دفن ميت
ومباشرة بعد انتهاء الدفن غادرتُ المكان دون ان اقدم التعازي وتوجهْتُ الى مدينة الحمامات لحُضُور حفل زفاف أحد الأصدقاء
..
Lire la suite ...!


